الشيخ المحمودي

258

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

يخالف فيه عن أمري الّذي أمرت به عن قريب ولا بعيد . أمّا بعد ، [ فإنّ ] ولائدي اللّاتي أطوف عليهنّ السّبع عشرة « 1 » ، منهنّ أمّهات أولاد أحياء معهنّ أولادهنّ [ ومنهنّ حبالى ] « 2 » ومنهنّ من لا ولد لها ؛ فقضائي فيهنّ - إن حدث لي حدث - أنّ من كان منهنّ ليس لها ولد وليست بحبلى فهي عتيقة لوجه اللّه ، ليس لأحد عليها سبيل . ومن كان منهنّ لها ولد [ أ ] وهي حبلى فلتمسك على ولدها ، وهي من حظّه « 3 » ، وأنّ من مات ولدها وهي حيّة ، فهي عتيقة ليس لأحد عليها سبيل . فهذا ما قضى به عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين في ماله الغد من يوم قدم مسكن « 4 » .

--> ( 1 ) - كذا في أصلي ، غير أنّ فيه : « أمّا بعدي » ويغر أنّ ما بين المعقوفين أيضا لم يكن في المخطوطة من الأصل وإنّما زاده محقّق الأصل ووضعه بين القوسين لاقتضاء السياق إيّاه . وفي المختار : ( 64 ) من باب الوصايا ، من نهج السعادة : ج 8 ، ص 462 ، ط 1 : « أمّا بعد فإنّ ولائدي اللائي أطوف عليهنّ السبعة عشر . . . » . وفي ذيل الحديث : ( 35 ) من مقتل أمير المؤمنين عليه السّلام - لابن أبي الدنيا - ص 102 : أمّا بعد فإنّ ولائدي التي ؟ أطوف عليهنّ تسع عشرة . . . ( 2 ) - ما وضعناه بين المعقوفين أخذناه من الحديث : ( 35 ) من مقتل ابن أبي الدنيا ؛ والمختار : ( 64 ) من باب الوصايا ؛ من كتاب نهج السعادة : ج 8 ، ص 462 ، ط 1 . ( 3 ) - هذا هو الظاهر من السياق ، وفي أصلي : « ومن كان منهنّ ليس لها ولد وهي حبلى فتمسك على ولدها . . . » . وفي مقتل ابن أبي الدنيا : « ومن كان منهنّ حبلى أو لها ولد فلتمسك على ولدها وهي من حظّه . . . » . وفي المختار : ( 64 ) من وصايا نهج السعادة : « ومن كان منهنّ لها ولد أو حبلى فتمسك على ولدها وهي من حظّه . . . » . ( 4 ) - هذا هو الظاهر المضبوط في المختار : ( 65 ) من باب الوصايا من كتاب نهج السعادة : ج 8 ، ص 462 ، ط 1 .